التنمية المهنية الذاتية للقيادات التعليمية "المفهوم والأبعاد "

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلفون

1 جامعة الفيوم کلية التربية قسم الإدارة التربوية وسياسات التعليم

2 کلية التربية جامعة الفيوم

3 کلية التربية قسم أصول تربية

المستخلص

هَدفَ البحث الحالي إلى تَعرف الأُسُس النظرية للتنمية المهنية الذاتية للقيادات التعليمية، ومفهومَ التنمية المهنية والتنمية المهنية الذاتية وأهدافَها وأهميتَها والأساليبَ المتَّبَعَةَ لتحقيقها ومتطلباتِ تحقيقٍها، والتغيرات العالمية وأثرُها على التنمية المهنية للقيادات التعليمية ، وأکدت محاورُ هذا البحث أنَّ التنمية المهنية الذاتية تشير إلى وجودِ دافعيةٍ داخليةٍ وعواملَ محفِّزَةٍ للقيادات التعليمية تسعى من خلالها لاستثمار الفرص المتاحة للنمو المهني بما ينعکس إيجابًا على مستويات الأداء داخل المؤسَّسات التعليمية
يشهدُ المجتمعُ المعاصِرُ موجةً غيرَ مسبوقةٍ من التطوير والتغيير تمتد بظلالها؛ لتشملَ کافةَّ الأبعاد الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والتکنولوجية، ولم يَعُدْ هناک ما يمکن وصفُه بأنه ثابتٌ، فکُلُّ ما حولنا أصبح يدور في فَلَکِ التطوير والتغيير، وأمامَ هذه الموجة الکبيرة من التغيير والتطوير کان لابُدَّ للأساليب الإدارية أن تُغَيِّرَ فلسفتَها الإدارية الحاکمة؛ لتکون مناسبة مع الواقع الإداري الجديد الذي أفرزته هذه التغييراتُ والتطورات السريعةُ. کما أنَّ التوجيهات التي سادت الفکر الإداري في العصر الحاضر قد ألقت بظلالها على التنمية المهنية باعتبارها من أهم المفاهيم الإدارية، بل هي إحدى الوظائف المهمة للإدارة في العصر الحاضر ليس فقط من أجل أهمية الموارد البشرية لتحقيق أهداف المؤسَّسات أو المنظمات بل تحقيق التنمية الشاملة للمجتمعات

الكلمات الرئيسية